bible
ra
🌐 Language
English
Español
Français
Deutsch
Português
Italiano
Nederlands
Русский
中文
日本語
한국어
العربية
Türkçe
Tiếng Việt
ไทย
Indonesia
All Languages
Home
/
Arabic
/
Arabic Bible Morocco Version - 2012 (الترجمة المغربية القياسية)
/
John 6
John 6
Arabic Bible Morocco Version - 2012 (الترجمة المغربية القياسية)
← Chapter 5
Jump to:
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 6
Chapter 7
Chapter 8
Chapter 9
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12
Chapter 13
Chapter 14
Chapter 15
Chapter 16
Chapter 17
Chapter 18
Chapter 19
Chapter 20
Chapter 21
Chapter 7 →
1
الْفَصْلْ السَّادْسْ وْمْنْ بَعْدْ هَادْشِّي، قْطَعْ يَسُوعْ لْلجِّهَة لْخْرَى دْيَالْ بْحَرْ الْجَلِيلْ اللِّي هُوَ بْحَرْ طَبَرِيَّة،
2
وْتْبْعَاتُه جْمَاعَة كْبِيرَة دْ النَّاسْ، عْلَاحْقَّاشْ شَافُو الْعَلَامَاتْ اللِّي دَارْ مْعَ النَّاسْ اللِّي مْرَاضْ.
3
وْطْلَعْ يَسُوعْ لْوَاحْدْ الجّْبَلْ وْݣْلَسْ تْمَّ مْعَ تْلَامْدُه.
4
وْكَانْ عِيدْ الْفِصْحْ قَرّْبْ، اللِّي هُوَ الْعِيدْ دْيَالْ لِيهُودْ.
5
وْهْزّْ يَسُوعْ عِينِيهْ وْشَافْ بْلِّي جْمَاعَة كْبِيرَة دْ النَّاسْ كَانُو جَايِّينْ لْعَنْدُه، وْهُوَ يْݣُولْ لْفِيلُبُّسْ: «مْنِينْ نْقَدْرُو نْشْرِيوْ الْخُبْزْ بَاشْ يَاكْلُو هَادْ النَّاسْ؟».
6
ݣَالْ يَسُوعْ هَادْ الْكْلَامْ لْفِيلُبُّسْ بَاشْ يْجَرّْبُه، حِيتْ يَسُوعْ كَانْ عَارْفْ آشْ بْغَا يْدِيرْ.
7
وْرَدّْ عْلِيهْ فِيلُبُّسْ: «رَاهْ مَا تْقَدّْهُمْشْ حْتَّى مْيَتَايْنْ دِينَارْ بَاشْ يَاخُدْ كُلّْ وَاحْدْ مْنّْهُمْ شِي حَاجَة قْلِيلَة».
8
وْهُوَ يْݣُولْ لِيهْ وَاحْدْ مْنْ تْلَامْدُه، اللِّي هُوَ أَنْدْرَاوُسْ خُو سِمْعَانْ بُطْرُسْ:
9
«رَاهْ كَايْنْ هْنَا وَاحْدْ الْوَلْدْ عَنْدُه خَمْسَة دْ الْخُبْزَاتْ دْ الشّْعِيرْ وْجُوجْ حُوتَاتْ، وَلَكِنْ كِيفَاشْ يْقْدَرْ يْقَدّْ هَادْشِّي لْهَادْ النَّاسْ كُلّْهُمْ؟».
10
وْݣَالْ يَسُوعْ: «ݣُولُو لْلنَّاسْ يْݣَلْسُو». وْكَانْ هَادَاكْ الْمُوضْعْ فِيهْ بْزَّافْ دْ الرّْبِيعْ، وْهُمَ يْݣَلْسُو. وْكَانُو شِي خَمْسَالَافْ رَاجْلْ تْقْرِيبًا.
11
وْخْدَا يَسُوعْ الْخُبْزَاتْ وْشْكَرْ اللَّهْ، وْفَرّْقْ عْلَى النَّاسْ اللِّي ݣَالْسِينْ. وْدَارْ نَفْسْ الشِّي لْلْحُوتَاتْ، وْعْطَاهُمْ عْلَى قْدّْ دَاكْشِّي اللِّي بْغَاوْ.
12
وْمْلِّي شْبْعُو، ݣَالْ لْلتّْلَامْدْ: «جْمْعُو دَاكْشِّي اللِّي شَاطْ مْنْ الطّْرُوفَ دْ الْخُبْزْ، بَاشْ حْتَّى حَاجَة مَا تْضِيعْ».
13
وْجَمْعُوهُمْ وْعَمّْرُو طْنَاشْرْ ݣُفَّة بْالطّْرُوفَ دْ الْخَمْسَة دْ الْخُبْزَاتْ دْيَالْ الشّْعِيرْ اللِّي شَاطُو عْلَى النَّاسْ اللِّي كْلَاوْ.
14
وْمْلِّي شَافُو النَّاسْ الْعَلَامَة اللِّي دَارْهَا يَسُوعْ ݣَالُو: «فْالْحَقِيقَة، هَادَا هُوَ النّْبِي اللِّي كَانْ خَاصُّه يْجِي لْلدّْنْيَا!».
15
أَمَّا يَسُوعْ، مْلِّي عْرَفْ بْلِّي بْغَاوْ يْخَطْفُوهْ بَاشْ يْرَدُّوهْ مَلِكْ، طْلَعْ مَرَّة خْرَى لْلجّْبَلْ بُوحْدُه.
16
وْمْلِّي جَاتْ الْعْشِيَّة، نْزْلُو التّْلَامْدْ لْلْبْحَرْ.
17
وْرْكْبُو فْالْفْلُوكَة بَاشْ يْقَطْعُو الْبْحَرْ لْكَفْرْنَاحُومْ. وَلَكِنْ طَاحْ الضّْلَامْ وْكَانْ يَسُوعْ بَاقِي مَا جَاشْ عَنْدْهُمْ.
18
وْهَاجْ الْبْحَرْ بْسْبَابْ وَاحْدْ الرِّيحْ قْوِيَّة بْزَّافْ.
19
وْمْلِّي قَدّْفُو التّْلَامْدْ وَاحْدْ الْخَمْسَة وْلَا سْتَّة دْيَالْ الْكِيلُومِتْرَاتْ، شَافُو يَسُوعْ غَادِي فُوقْ الْمَا كَيْقَرّْبْ لْلْفْلُوكَة، وْهُمَ يْخَافُو.
20
وْݣَالْ لِيهُمْ يَسُوعْ: «رَاهْ أَنَا هُوَ، مَا تْخَافُوشْ!».
21
وْمَا جَاوْ فِينْ يْݣُولُو لِيهْ يْطْلَعْ لْعَنْدْهُمْ لْلْفْلُوكَة، حْتَّى وْصْلَاتْ الْفْلُوكَة لْلْمُوضْعْ اللِّي كَانُو غَادْيِينْ لِيهْ.
22
وْالْغَدّْ لِيهْ، شَافْتْ الجّْمَاعَة دْ النَّاسْ اللِّي بْقَاوْ وَاقْفِينْ فْالجِّهَة لْخْرَى دْيَالْ الْبْحَرْ بْلِّي كَانْتْ تْمَّ غِيرْ فْلُوكَة وَحْدَة، هِيَ الْفْلُوكَة اللِّي رْكْبُو فِيهَا تْلَامْدْ يَسُوعْ، وْبْلِّي يَسُوعْ مَا رْكَبْشْ مْعَاهُمْ فْالْفْلُوكَة، وَلَكِنْ مْشَاوْ فِيهَا غِيرْ التّْلَامْدْ بُوحْدْهُمْ.
23
وْجَاوْ شِي فْلَايْكْ مْنْ طَبَرِيَّة، لْوَاحْدْ الْمُوضْعْ قْرِيبْ مْنْ الْبْلَاصَة اللِّي كْلَاوْ فِيهَا النَّاسْ الْمَاكْلَة مْنْ بَعْدْمَا الرَّبّْ يَسُوعْ شْكَرْ عْلِيهَا.
24
وْمْلِّي شَافْتْ الجّْمَاعَة بْلِّي مَا كَانْ تْمَّ لَا يَسُوعْ وَلَا تْلَامْدُه، رْكْبُو فْدُوكْ الْفْلَايْكْ وْجَاوْ لْكَفْرْنَاحُومْ كَيْقَلّْبُو عْلَى يَسُوعْ.
25
وْمْلِّي لْقَاوْهْ فْالجِّهَة لْخْرَى دْيَالْ الْبْحَرْ، ݣَالُو لِيهْ: «آ الْمُعَلِّمْ، إِيمْتَى وْصَلْتِي لّْهْنَا؟».
26
وْهُوَ يْجَاوْبْهُمْ يَسُوعْ وْݣَالْ: «نْݣُولْ لِيكُمْ الْحَقّْ: رَاكُمْ كَتْقَلّْبُو عْلِيَّ مَاشِي حِيتْ شْفْتُو الْعَلَامَاتْ وَلَكِنْ حِيتْ كْلِيتُو الْخُبْزْ وْشْبَعْتُو.
27
مَا تْجْرِّيوْشْ وْرَا الْمَاكْلَة اللِّي مَا دَايْمَاشْ، وَلَكِنْ جْرِّيوْ وْرَا الْمَاكْلَة اللِّي غَتْبْقَى لْلْحَيَاةْ الدَّايْمَة، وْهِيَ الْمَاكْلَة اللِّي غَيْعْطِيهَا لِيكُمْ وَلْدْ الْإِنْسَانْ، حِيتْ اللَّهْ الْآبْ هُوَ اللِّي رْشْمُه».
28
وْسْوّْلُوهْ: «أَشْنُو خَاصّْنَا نْدِيرُو بَاشْ نْدِيرُو الْخْدْمَة دْيَالْ اللَّهْ؟».
29
وْجَاوْبْهُمْ يَسُوعْ وْݣَالْ لِيهُمْ: «الْخْدْمَة اللِّي بْغَاكُمْ اللَّهْ تْدِيرُوهَا هِيَ تْآمْنُو بْهَادَاكْ اللِّي صِيفْطُه».
30
وْݣَالُو لِيهْ: «آشْ مْنْ عَلَامَة تْقْدَرْ تْدِيرْ بَاشْ نْشُوفُوهَا وْنْآمْنُو بِيكْ؟ آشْ غَتْدِيرْ؟
31
جْدُودْنَا كْلَاوْ الْمَنّْ فْالصَّحْرَا. كِمَا مْكْتُوبْ فْكْتَابْ اللَّهْ: عْطَاهُمْ خُبْزْ مْنْ السّْمَا بَاشْ يَاكْلُو».
32
وْرَدّْ عْلِيهُمْ يَسُوعْ: «رَانِي نْݣُولْ لِيكُمْ الْحَقّْ: مَاشِي مُوسَى اللِّي عْطَاكُمْ الْخُبْزْ مْنْ السّْمَا، وَلَكِنْ بَّا هُوَ اللِّي كَيْعْطِيكُمْ الْخُبْزْ الْحْقِيقِي مْنْ السّْمَا.
33
عْلَاحْقَّاشْ خُبْزْ اللَّهْ هُوَ اللِّي نَازْلْ مْنْ السّْمَا، وْهُوَ اللِّي كَيْعْطِي الْحَيَاةْ لْلدّْنْيَا».
34
وْهُمَ يْݣُولُو لِيهْ: «عْطِينَا آ سِيدِي هَادْ الْخُبْزْ فْكُلّْ وَقْتْ».
35
وْݣَالْ لِيهُمْ يَسُوعْ: «أَنَا هُوَ خُبْزْ الْحَيَاةْ، اللِّي كَيْجِي لْعَنْدِي عَمّْرُه مَا غَيْجُوعْ، وْاللِّي كَيْآمْنْ بِيَّ عَمّْرُه مَا غَيْعْطَشْ.
36
وَلَكِنْ كْنْتْ ݣْلْتْ لِيكُمْ: رَاكُمْ شْفْتُونِي وْمَا كَتْآمْنُوشْ.
37
كُلّْ وَاحْدْ عْطَاهْ لِيَّ الْآبْ، غَيْجِي لْعَنْدِي. وْاللِّي غَيْجِي لْعَنْدِي عَمّْرْنِي مَا غَنْرْمِيهْ عْلَى بْرَّا.
38
حِيتْ أَنَا نْزَلْتْ مْنْ السّْمَا مَاشِي بَاشْ نْدِيرْ مُرَادِي، وَلَكِنْ بَاشْ نْدِيرْ مُرَادْ هَادَاكْ اللِّي صِيفْطْنِي.
39
وْمُرَادْ هَادَاكْ اللِّي صِيفْطْنِي هُوَ مَا نْضَيّْعْ حْتَّى شِي وَاحْدْ مْنْ هَادُوكْ اللِّي عْطَانِي، وَلَكِنْ فْيُومْ الْحِسَابْ غَنْبْعَتْهُمْ كُلّْهُمْ مْنْ الْمُوتْ.
40
حِيتْ هَادَا هُوَ مُرَادْ بَّا: تْكُونْ الْحَيَاةْ الدَّايْمَة لْكُلّْ وَاحْدْ كَيْشُوفْ الْوَلْدْ وْكَيْآمْنْ بِيهْ. وْفْيُومْ الْحِسَابْ، أَنَا غَنْبَعْتُه مْنْ الْمُوتْ».
41
وْبْدَاوْ لِيهُودْ كَيْݣَمْݣْمُو عْلَى يَسُوعْ حِيتْ ݣَالْ: «أَنَا هُوَ الْخُبْزْ اللِّي نْزَلْ مْنْ السّْمَا».
42
وْݣَالُو بِينَاتْهُمْ: «وَاشْ مَاشِي هَادَا هُوَ يَسُوعْ وَلْدْ يُوسْفْ اللِّي كَنْعَرْفُو بَّاهْ وْمُّه؟ إِيوَا كِيفَاشْ كَيْݣُولْ دَابَا بْلِّي هُوَ نْزَلْ مْنْ السّْمَا؟».
43
وْرَدّْ عْلِيهُمْ يَسُوعْ وْݣَالْ: «بْلَا مَا تْݣَمْݣْمُو بِينَاتْكُمْ.
44
رَاهْ حْتَّى وَاحْدْ مَا يْقْدَرْ يْجِي لْعَنْدِي مْنْ غِيرْ إِلَا جَابُه لْعَنْدِي الْآبْ اللِّي صِيفْطْنِي، وْأَنَا غَنْبَعْتُه مْنْ الْمُوتْ فْيُومْ الْحِسَابْ.
45
حِيتْ مْكْتُوبْ فْكْتُبْ الْأَنْبِيَا: النَّاسْ كُلّْهُمْ غَادِي يْتّْعَلّْمُو مْنْ اللَّهْ. وْݣَاعْ اللِّي كَيْتّْصَنّْتْ لْلْآبْ وْكَيْتّْعَلّْمْ مْنُّه كَيْجِي لْعَنْدِي.
46
وْأَنَا مَا كَنْعْنِيشْ بْلِّي شِي وَاحْدْ شَافْ الْآبْ، عْلَاحْقَّاشْ غِيرْ هَادَاكْ اللِّي مْنْ اللَّهْ هُوَ بُوحْدُه اللِّي شَافْ الْآبْ.
47
وْنْݣُولْ لِيكُمْ الْحَقّْ: رَاهْ ݣَاعْ اللِّي كَيْآمْنْ بِيَّ، عَنْدُه الْحَيَاةْ الدَّايْمَة.
48
أَنَا هُوَ خُبْزْ الْحَيَاةْ.
49
وَاخَّا جْدُودْكُمْ كْلَاوْ الْمَنّْ فْالصَّحْرَا رَاهُمْ مَاتُو،
50
وَلَكِنْ هَادَا هُوَ الْخُبْزْ اللِّي نَازْلْ مْنْ السّْمَا بَاشْ اللِّي كْلَا مْنُّه مَا يْمُوتْشْ.
51
أَنَا هُوَ الْخُبْزْ الْحَيّْ اللِّي نْزَلْ مْنْ السّْمَا. إِلَا كْلَا شِي وَاحْدْ مْنْ هَادْ الْخُبْزْ غَيْحْيَا عْلَى الدّْوَامْ. وْالْخُبْزْ اللِّي غَنْعْطِي أَنَا، هُوَ دَاتِي اللِّي غَنْعْطِيهَا بَاشْ يْحْيَاوْ نَاسْ الدّْنْيَا».
52
وْبْدَاوْ لِيهُودْ كَيْتّْنَاقْشُو مْعَ بْعْضِيَّاتْهُمْ وْهُمَ مْقَلّْقِينْ وْكَيْݣُولُو: «كِيفَاشْ يْقْدَرْ هَادْ الرَّاجْلْ يْعْطِينَا دَاتُه نَاكْلُوهَا؟».
53
وْݣَالْ لِيهُمْ يَسُوعْ: «رَانِي نْݣُولْ لِيكُمْ الْحَقّْ: إِلَا مَا كْلِيتُوشْ دَاتْ وَلْدْ الْإِنْسَانْ وْشْرَبْتُو دْمُّه، مَا غَادِيشْ تْكُونْ فِيكُمْ الْحَيَاةْ.
54
اللِّي كْلَا مْنْ دَاتِي وْشْرَبْ مْنْ دْمِّي، رَاهْ عَنْدُه الْحَيَاةْ الدَّايْمَة، وْأَنَا غَنْبَعْتُه مْنْ الْمُوتْ فْيُومْ الْحِسَابْ.
55
عْلَاحْقَّاشْ دَاتِي هِيَ الْمَاكْلَة الْحْقِيقِيَّة، وْدْمِّي هُوَ الْمْشْرُوبْ الْحْقِيقِي.
56
اللِّي كْلَا مْنْ دَاتِي وْشْرَبْ مْنْ دْمِّي، كَيْتْبَتْ فِيَّ، وْأَنَا كَنْتْبَتْ فِيهْ.
57
كِمَا أَنَا حَيّْ بْالْآبْ الْحَيّْ اللِّي صِيفْطْنِي، رَاهْ بْحَالْ هَكَّا اللِّي غَيَاكُلْنِي غَيْحْيَا بِيَّ.
58
هَادَا هُوَ الْخُبْزْ اللِّي نْزَلْ مْنْ السّْمَا، مَاشِي بْحَالْ هَادَاكْ اللِّي كْلَاوْهْ جْدُودْكُمْ وْمَاتُو. وْاللِّي كَيَاكُلْ مْنْ هَادْ الْخُبْزْ، غَيْحْيَا عْلَى الدّْوَامْ».
59
ݣَالْ يَسُوعْ هَادْ الْكْلَامْ فْدَارْ الصّْلَاة وْهُوَ كَيْعَلّْمْ فْكَفْرْنَاحُومْ.
60
وْݣَالُو بْزَّافْ دْيَالْ التّْلَامْدْ مْلِّي سْمْعُو كْلَامُه: «هَادْ الْكْلَامْ صْعِيبْ، شْكُونْ يْقْدَرْ يْسَمْعُه؟».
61
وْعْرَفْ يَسُوعْ مْعَ رَاسُه بْلِّي تْلَامْدُه كَانُو كَيْݣَمْݣْمُو عْلَى هَادْشِّي، وْهُوَ يْݣُولْ لِيهُمْ: «وَاشْ هَادْشِّي كَيْزَعْزَعْ إِيمَانْكُمْ؟
62
إِيوَا آشْ غَيْطْرَا إِلَا شْفْتُو وَلْدْ الْإِنْسَانْ طَالْعْ فِينْ كَانْ فْاللّْوّْلْ؟
63
الرُّوحْ رَاهْ هُوَ اللِّي كَيْحْيِي، أَمَّا الدَّاتْ دْيَالْ بْنَادْمْ رَاهْ مَا فِيهَا حْتَّى نْفَعْ، وْالْكْلَامْ اللِّي تّْكَلّْمْتْ مْعَاكُمْ بِيهْ هُوَ رُوحْ وْحَيَاةْ.
64
وَلَكِنْ رَاهْ فِيكُمْ شِي نَاسْ اللِّي مَا كَيْآمْنُوشْ». حِيتْ يَسُوعْ كَانْ عَارْفْ مْنْ اللّْوّْلْ شْكُونْ هُمَ اللِّي مَا كَيْآمْنُوشْ وْشْكُونْ هُوَ اللِّي غَادِي يْخُونُه.
65
وْزَادْ يَسُوعْ ݣَالْ: «دَاكْشِّي عْلَاشْ ݣْلْتْ لِيكُمْ بْلِّي حْتَّى وَاحْدْ مَا يْقْدَرْ يْجِي لْعَنْدِي إِلَا مَا تّْعْطَاهْشْ هَادْشِّي مْنْ الْآبْ».
66
وْمْنْ دَاكْ الْوَقْتْ، سْمْحُو فِيهْ بْزَّافْ دْ التّْلَامْدْ دْيَالُه وْمَا بْقَاوْشْ كَيْمْشِيوْ مْعَاهْ.
67
وْݣَالْ يَسُوعْ لْلتّْلَامْدْ الطّْنَاشْ: «وَاشْ حْتَّى نْتُمَ بْغِيتُو تْمْشِيوْ؟»،
68
وْهُوَ يْجَاوْبُه سِمْعَانْ بُطْرُسْ: «آ سِيدِي، عَنْدْ مْنْ غَنْمْشِيوْ وْنْتَ عَنْدْكْ الْكْلَامْ اللِّي كَيْعْطِي الْحَيَاةْ الدَّايْمَة؟
69
وْحْنَا آمْنَّا وْعْرَفْنَا بْلِّي نْتَ هُوَ الْمْقَدّْسْ اللِّي جَا مْنْ عَنْدْ اللَّهْ».
70
وْجَاوْبْهُمْ يَسُوعْ: «وَاشْ مَاشِي أَنَا اللِّي خْتَارْتْكُمْ بْطْنَاشْ؟ وَلَكِنْ وَاخَّا دَاكْشِّي رَاهْ وَاحْدْ مْنّْكُمْ شِيطَانْ!».
71
ݣَالْ هَادْشِّي عْلَى يَهُودَا وَلْدْ سِمْعَانْ الْإِسْخَرْيُوطِي، حِيتْ كَانْ هُوَ اللِّي غَيْخُونْ يَسُوعْ وَاخَّا كَانْ وَاحْدْ مْنْ التّْلَامْدْ الطّْنَاشْ.
← Chapter 5
Jump to:
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 6
Chapter 7
Chapter 8
Chapter 9
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12
Chapter 13
Chapter 14
Chapter 15
Chapter 16
Chapter 17
Chapter 18
Chapter 19
Chapter 20
Chapter 21
Chapter 7 →
All chapters:
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21