bible
ra
🌐 Language
English
Español
Français
Deutsch
Português
Italiano
Nederlands
Русский
中文
日本語
한국어
العربية
Türkçe
Tiếng Việt
ไทย
Indonesia
All Languages
Home
/
Arabic
/
Arabic Bible Morocco Version - 2012 (الترجمة المغربية القياسية)
/
Romans 3
Romans 3
Arabic Bible Morocco Version - 2012 (الترجمة المغربية القياسية)
← Chapter 2
Jump to:
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 6
Chapter 7
Chapter 8
Chapter 9
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12
Chapter 13
Chapter 14
Chapter 15
Chapter 16
Chapter 4 →
1
الْفَصْلْ التَّالْتْ إِيوَا آشْ مْنْ فْضَلْ عَنْدْ لِيهُودِي؟ وْآشْ مْنْ فَايْدَة فْالْخْتَانَة؟
2
رَاهْ بْزَّافْ وْمْنْ ݣَاعْ الجّْوَايْهْ! وْالْحَاجَة اللّْوّْلَى، اللَّهْ أَمّْنْ لِيهُودْ عْلَى كْلَامُه.
3
إِيوَا آشْ غَيْوْقَعْ إِلَا كَانُو شِي وْحْدِينْ مَاشِي أُمَنَا؟ وَاشْ هَادْشِّي غَيْلْغِي الْأَمَانَة دْيَالْ اللَّهْ؟
4
حَاشَا! رَاهْ اللَّهْ صَادْقْ وَاخَّا النَّاسْ كُلّْهُمْ كْدَّابِينْ. كِمَا مْكْتُوبْ فْكْتَابْ اللَّهْ: «رَاهْ غَتْكُونْ صَادْقْ فْكْلَامْكْ، وْمْلِّي يْحَاكْمُوكْ غَتْرْبَحْهُمْ».
5
وَلَكِنْ إِلَا كَانْ الْإِتْمْ دْيَالْنَا كَيْبَيّْنْ الْحَقّْ دْيَالْ اللَّهْ، آشْ يْمْكَنْ لِينَا نْݣُولُو؟ وَاشْ اللَّهْ ضَالْمْ مْلِّي كَيْنَزّْلْ الْغَضَبْ دْيَالُه؟ وْهْنَا كَنْتّْكَلّْمْ بْالْمَنْطِقْ دْيَالْ بْنَادْمْ.
6
حَاشَا! وَإِلَّا كِيفَاشْ غَيْحْكَمْ اللَّهْ عْلَى الدّْنْيَا؟
7
وَلَكِنْ إِلَا كَانْ الْكْدُوبْ دْيَالِي كَيْزِيدْ يْبَيّْنْ الصِّدْقْ دْيَالْ اللَّهْ بَاشْ يْبَانْ الْعَزّْ دْيَالُه، عْلَاشْ مَازَالْ كَيْحْكَمْ عْلِيَّ اللَّهْ بْحَالْ شِي مُدْنِبْ؟
8
وْعْلَاشْ مَا نْدِيرُوشْ الشَّرّْ بَاشْ يْخْرَجْ مْنُّه الْخِيرْ، كِيفْ كَيْتَّهْمُونَا شِي وْحْدِينْ بْالزُّورْ وْكَيْݣُولُو عْلِينَا بْلِّي حْنَا كَنْݣُولُو هَادْشِّي؟ هَادْ النَّاسْ كَيْسْتَاهْلُو الْعِقَابْ.
9
إِيوَا أَشْنُو؟ وَاشْ حْنَا لِيهُودْ حْسَنْ مْنْ لْخْرِينْ؟ لَّا أَبَدًا! رَاهْ سْبَقْ لِيَّ بَيّْنْتْ بْلِّي لِيهُودْ وْالْيُونَانِيِّينْ كُلّْهُمْ عْبِيدْ لْلدّْنُوبْ،
10
كِمَا مْكْتُوبْ فْكْتَابْ اللَّهْ: «مَا كَايْنْ حْتَّى إِنْسَانْ مْتَّاقِي اللَّهْ، وَلَا وَاحْدْ.
11
مَا كَايْنْ حْتَّى وَاحْدْ كَيْفْهَمْ، حْتَّى وَاحْدْ مَا كَيْقَلّْبْ عْلَى اللَّهْ.
12
كُلّْهُمْ خَرْجُو عْلَى الطّْرِيقْ وْوْلَّاوْ مَا كَيْسْوَاوْ وْمَا كَيْصْلَاحُو، مَا كَايْنْ حْتَّى وَاحْدْ اللِّي كَيْدِيرْ الْخِيرْ، وَلَا وَاحْدْ.
13
الْقْرْجُوطَة دْيَالْهُمْ قْبَرْ مْحْلُولْ، بْاللّْسَانْ دْيَالْهُمْ كَيْخَدْعُو. وْتَحْتْ شْفَايْفْهُمْ كَايْنْ السّْمّْ دْ اللّْفَاعِي.
14
فُمّْهُمْ عَامْرْ بْالسْبَّانْ وْالْكْلَامْ اللِّي كَيْجْرَحْ.
15
رْجْلِيهُمْ زْرْبَانِينْ بَاشْ يْمْشِيوْ يْسَيّْلُو الدّْمْ.
16
الْخَرَابْ وْالْبُؤْسْ فِينْ مَا مْشَاوْ.
17
وْعَمّْرْهُمْ مَا عَرْفُو طْرِيقْ الْهْنَا.
18
وْخُوفْ اللَّهْ مَا كَايْنْشْ قُدَّامْ عِينِيهُمْ».
19
وْحْنَا كَنْعَرْفُو بْلِّي ݣَاعْ دَاكْشِّي اللِّي كَيْݣُولُه الشّْرَعْ، كَيْهْضَرْ بِيهْ مْعَ هَادُوكْ اللِّي عَنْدْهُمْ الشّْرَعْ، بَاشْ حْتَّى وَاحْدْ مَا تْكُونْ عَنْدُه حُجَّة، وْتْوَلِّي الدّْنْيَا كُلّْهَا تَحْتْ الْحُكْمْ دْيَالْ اللَّهْ.
20
عْلَاحْقَّاشْ بْأَعْمَالْ الشّْرَعْ حْتَّى وَاحْدْ مَا غَيْوَلِّي مْتَّاقِي فْنَضَرْ اللَّهْ، حِيتْ بْالشّْرَعْ كَيْتّْعَرْفُو الدّْنُوبْ.
21
وَلَكِنْ دَابَا، رَاهْ بَانْتْ التَّقْوَى اللِّي كَيْبْغِيهَا اللَّهْ بْلَا شْرَعْ، وْهَادْشِّي كَيْشْهَدْ لِيهْ الشّْرَعْ وْالْأَنْبِيَا.
22
وْهَادْ التَّقْوَى كَيْعْطِيهَا اللَّهْ لْݣَاعْ هَادُوكْ اللِّي كَيْآمْنُو بْيَسُوعْ الْمَسِيحْ، حِيتْ مَا عَنْدُوشْ الْفَرْقْ بِينْ الْبَشَرْ،
23
عْلَاحْقَّاشْ كُلّْهُمْ دَنْبُو وْتّْحَرْمُو مْنْ الْعَزّْ دْ اللَّهْ.
24
وَلَكِنْ بْفْضَلْ النِّعْمَة دْيَالْ اللَّهْ وْلَّاوْ بَارْيِينْ بْلَا تَمَنْ بْالْمَسِيحْ يَسُوعْ اللِّي فْدَاهُمْ،
25
اللِّي قَدّْمُه اللَّهْ دْبِيحَة وْبْالدّْمْ دْيَالُه غْفَرْ دْنُوبْ النَّاسْ اللِّي كَيْآمْنُو بِيهْ، بَاشْ يْبَانْ الْعَدْلْ دْيَالْ اللَّهْ، عْلَاحْقَّاشْ مَا عَاقْبْشْ النَّاسْ عْلَى الدّْنُوبْ اللِّي فَاتُو،
26
فْوَقْتْ الصّْبَرْ دْيَالُه، بَاشْ يْبَيّْنْ الْعَدْلْ دْيَالُه فْهَادْ الزّْمَانْ وْيْرَدّْ كُلّْ وَاحْدْ كَيْآمْنْ بْيَسُوعْ بَارِي.
27
وَاشْ كَايْنْ عْلَاشْ نْفْتَخْرُو؟ لَّا، مَا كَايْنْشْ. وْبْآشْ مْنْ شْرَعْ غَنْفْتَخْرُو؟ وَاشْ بْشْرَعْ الْأَعْمَالْ؟ لَّا، وَلَكِنْ بْشْرَعْ الْإِيمَانْ.
28
حِيتْ كَنْعَرْفُو بْلِّي بْنَادْمْ كَيْوَلِّي مْتَّاقِي فْنَضَرْ اللَّهْ عْلَى وْدّْ الْإِيمَانْ دْيَالُه، بْلَا مَا يْدِيرْ بْأَعْمَالْ الشّْرَعْ.
29
وْلَا وَاشْ اللَّهْ إِلَاهْ دْيَالْ لِيهُودْ بُوحْدْهُمْ؟ وَاشْ هُوَ مَاشِي إِلَاهْ حْتَّى دْيَالْ الشّْعُوبْ اللِّي مَاشِي يْهُودْ؟ مْعْلُومْ! رَاهْ هُوَ إِلَاهْ حْتَّى دْيَالْ الشّْعُوبْ اللِّي مَاشِي يْهُودْ.
30
حِيتْ كَايْنْ غِيرْ إِلَاهْ وَاحْدْ، هُوَ اللِّي غَيْرَدّْ اللِّي مْخَتّْنِينْ وْحْتَّى اللِّي مَا مْخَتّْنِينْشْ مْتَّاقْيِينْ بْالْإِيمَانْ دْيَالْهُمْ.
31
إِيوَا! وَاشْ كَنْلْغِيوْ الشّْرَعْ بْالْإِيمَانْ؟ حَاشَا! وَلَكِنْ بْالْإِيمَانْ كَنْزِيدُو نْتَبّْتُوهْ.
← Chapter 2
Jump to:
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 6
Chapter 7
Chapter 8
Chapter 9
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12
Chapter 13
Chapter 14
Chapter 15
Chapter 16
Chapter 4 →
All chapters:
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16