bible
ra
🌐 Language
English
Español
Français
Deutsch
Português
Italiano
Nederlands
Русский
中文
日本語
한국어
العربية
Türkçe
Tiếng Việt
ไทย
Indonesia
All Languages
Home
/
Arabic
/
Arabic Bible Morocco Version - 2012 (الترجمة المغربية القياسية)
/
Romans 4
Romans 4
Arabic Bible Morocco Version - 2012 (الترجمة المغربية القياسية)
← Chapter 3
Jump to:
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 6
Chapter 7
Chapter 8
Chapter 9
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12
Chapter 13
Chapter 14
Chapter 15
Chapter 16
Chapter 5 →
1
الْفَصْلْ الرَّابْعْ أَشْنُو غَنْݣُولُو عْلَى جْدّْنَا إِبْرَاهِيمْ اللِّي حْنَا مْنْ صْلْبُه؟ أَشْنُو لْقَا فْهَادْ الْمُوضُوعْ؟
2
حِيتْ كُونْ إِبْرَاهِيمْ وْلَّى مْتَّاقِي اللَّهْ بْسْبَابْ الْأَعْمَالْ دْيَالُه، كُونْ كَانْ عَنْدُه الْحَقّْ يْفْتَخْرْ، وَلَكِنْ مَاشِي قُدَّامْ اللَّهْ.
3
حِيتْ أَشْنُو كَيْݣُولْ كْتَابْ اللَّهْ؟: «آمْنْ إِبْرَاهِيمْ بْاللَّهْ، وْحْسْبُه اللَّهْ مْتَّاقِي».
4
إِلَا دَارْ شِي وَاحْدْ شِي خْدْمَة، رَاهْ مَا كَيَاخُدْشْ الْأُجْرَة حِيتْ شِي وَاحْدْ غَيْنْعَمْ عْلِيهْ بِيهَا، وَلَكِنْ حِيتْ كَيْسْتَاهْلْهَا.
5
أَمَّا اللِّي مَا كَيْدِيرْشْ شِي عَمَلْ وْكَيْآمْنْ بْاللَّهْ اللِّي كَيْغْفَرْ لْلْمُدْنِبْ، رَاهْ غَيْحَسْبُه اللَّهْ مْتَّاقِي عْلَى وْدّْ الْإِيمَانْ دْيَالُه.
6
كِمَا كَيْݣُولْ دَاوُدْ حْتَّى هُوَ، مْلِّي تّْكَلّْمْ عْلَى الْفَرْحَة دْيَالْ بْنَادْمْ اللِّي كَيْحَسْبُه اللَّهْ مْتَّاقِي بْلَا مَا يْشُوفْ أَعْمَالُه:
7
«سْعْدَاتْ اللِّي تّْغْفَرْ الْإِتْمْ دْيَالْهُمْ، وْتّْسَتْرُو دْنُوبْهُمْ.
8
سْعْدَاتْ الرَّاجْلْ اللِّي مَا غَيْحَاسْبُوشْ الرَّبّْ عْلَى دْنُوبُه».
9
وَاشْ هَادْ الْفَرْحَة تّْݣَالْتْ غِيرْ عْلَى النَّاسْ اللِّي مْخَتّْنِينْ وْلَا حْتَّى عْلَى اللِّي مَا مْخَتّْنِينْشْ؟ حِيتْ كَنْݣُولُو: رَاهْ اللَّهْ حْسَبْ إِبْرَاهِيمْ مْتَّاقِي عْلَى وْدّْ الْإِيمَانْ دْيَالُه.
10
وَلَكِنْ إِيمْتَى كَانْ هَادْشِّي؟ وَاشْ مْنْ بَعْدْ مَا تّْخَتّْنْ وْلَا قْبَلْ؟ رَاهْ مَاشِي مْنْ بَعْدْ، وَلَكِنْ قْبَلْ.
11
وْمْنْ بَعْدْ خْدَا إِبْرَاهِيمْ الْعَلَامَة دْ الْخْتَانَة، بَاشْ تْكُونْ حُجَّة بْلِّي اللَّهْ حْسْبُه مْتَّاقِي عْلَى وْدّْ الْإِيمَانْ دْيَالُه قْبَلْ مَا يْتّْخَتّْنْ، بَاشْ يْكُونْ هُوَ الْبُو دْيَالْ ݣَاعْ هَادُوكْ اللِّي كَيْآمْنُو بْلَا مَا يْتّْخَتّْنُو، وْاللَّهْ حْسَبْهُمْ حْتَّى هُمَ مْتَّاقْيِينْ.
12
وْيْكُونْ هُوَ الْبُو دْيَالْ الْمْخَتّْنِينْ اللِّي مَاشِي غِيرْ مْخَتّْنِينْ، وَلَكِنْ كَيْتْبْعُو طْرِيقْ إِيمَانْ بَّانَا إِبْرَاهِيمْ اللِّي آمْنْ بْاللَّهْ قْبَلْ مَا يْتّْخَتّْنْ.
13
حِيتْ الْوَعْدْ دْ اللَّهْ لْإِبْرَاهِيمْ وْالتّْرِّيكَة دْيَالُه بَاشْ يْوَرْتُو الدّْنْيَا، مَا جَاشْ عْلَى حْسَابْ الشّْرَعْ، وَلَكِنْ عْلَى حْسَابْ التَّقْوَى دْيَالْ إِيمَانُه.
14
حِيتْ كُونْ كَانْ الْوَرْتْ غِيرْ لْهَادُوكْ اللِّي كَيْطِيعُو الشّْرَعْ، كُونْ الْإِيمَانْ مَا عَنْدُه فَايْدَة وْالْوَعْدْ مَا عَنْدُه قِيمَة.
15
حِيتْ الشّْرَعْ كَيْتّْسَبّْبْ فْالْغَضَبْ دْيَالْ اللَّهْ. وَلَكِنْ كُونْ مَا كَانْشْ الشّْرَعْ مَا غَتْكُونْشْ الْمَعْصِيَّة.
16
عْلَى هَادْشِّي كَيْتّْبْنَى الْوَعْدْ عْلَى الْإِيمَانْ بَاشْ يْكُونْ نِعْمَة مْنْ عَنْدْ اللَّهْ، وْيْكُونْ الْوَعْدْ مْضْمُونْ لْݣَاعْ تْرِّيكْةْ إِبْرَاهِيمْ، مَاشِي غِيرْ لْلنَّاسْ اللِّي كَيْعِيشُو تَحْتْ الشّْرَعْ، وَلَكِنْ حْتَّى لْلنَّاسْ اللِّي كَيْعِيشُو بْالْإِيمَانْ بْحَالْ إِبْرَاهِيمْ اللِّي هُوَ بَّانَا كَامْلِينْ.
17
كِمَا مْكْتُوبْ فْكْتَابْ اللَّهْ: «رَانِي خْتَارِيتْكْ بَاشْ تْكُونْ الْبُو دْيَالْ بْزَّافْ دْ الشّْعُوبْ». وْإِبْرَاهِيمْ هُوَ بَّانَا قُدَّامْ اللَّهْ اللِّي آمْنْ بِيهْ، اللَّهْ اللِّي كَيْحْيِي الْمُوتَى وْكَيْآمْرْ الْحْوَايْجْ اللِّي مَا كَايْنِينْشْ بَاشْ يْكُونُو.
18
وْوَاخَّا مَا كَانْشْ الرّْجَا، رَاهْ إِبْرَاهِيمْ آمْنْ وْكَانْ عَنْدُه الرّْجَا بْلِّي غَيْوَلِّي الْبُو دْيَالْ بْزَّافْ دْ الشّْعُوبْ، عْلَى حْسَابْ دَاكْشِّي اللِّي ݣَالْ لِيهْ اللَّهْ: «هَكَّا غَتْكُونْ التّْرِّيكَة دْيَالْكْ».
19
وْالْإِيمَانْ دْيَالُه مَا ضْعَافْشْ وَاخَّا كَانْ فْعَمْرُه مْيَةْ عَامْ تْقْرِيبًا، وْكَانْ عَارْفْ بْلِّي الدَّاتْ دْيَالُه بْحَالْ إِلَا مْيّْتَة، وْمْرَاتُه سَارَة مَا قَادْرَاشْ تْوْلَدْ.
20
وْمَا شْكّْشْ فْدَاكْشِّي اللِّي وَاعْدُه بِيهْ اللَّهْ، وَلَكِنْ بْالْإِيمَانْ وْلَّى قْوِي وْعْطَى الْعَزّْ لْلَّهْ.
21
وْكَانْ مْتْيِقّْنْ بْلِّي اللَّهْ قَادْرْ يْدِيرْ دَاكْشِّي اللِّي وَاعْدُه بِيهْ.
22
وْعْلَى هَادْشِّي حْسْبُه اللَّهْ رَاجْلْ مْتَّاقِي.
23
وْمَاشِي غِيرْ عْلِيهْ ݣَالْ الْكْتَابْ بْلِّي اللَّهْ حْسْبُه رَاجْلْ مْتَّاقِي،
24
وَلَكِنْ عْلَى وْدّْنَا حْتَّى حْنَا، اللِّي غَنْتّْحَسْبُو مْتَّاقْيِينْ بْالْإِيمَانْ دْيَالْنَا بْاللَّهْ اللِّي بْعَتْ مْنْ بِينْ الْمُوتَى رَبّْنَا يَسُوعْ،
25
اللِّي تّْسَلّْمْ لْلْمُوتْ عْلَى وْدّْ دْنُوبْنَا، وْتّْبْعَتْ بَاشْ نْكُونُو مْتَّاقْيِينْ قُدَّامْ اللَّهْ.
← Chapter 3
Jump to:
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 6
Chapter 7
Chapter 8
Chapter 9
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12
Chapter 13
Chapter 14
Chapter 15
Chapter 16
Chapter 5 →
All chapters:
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16