bible
ra
🌐 Language
English
Español
Français
Deutsch
Português
Italiano
Nederlands
Русский
中文
日本語
한국어
العربية
Türkçe
Tiếng Việt
ไทย
Indonesia
All Languages
Home
/
Arabic
/
Arabic Bible Morocco Version - 2012 (الترجمة المغربية القياسية)
/
Luke 17
Luke 17
Arabic Bible Morocco Version - 2012 (الترجمة المغربية القياسية)
← Chapter 16
Jump to:
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 6
Chapter 7
Chapter 8
Chapter 9
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12
Chapter 13
Chapter 14
Chapter 15
Chapter 16
Chapter 17
Chapter 18
Chapter 19
Chapter 20
Chapter 21
Chapter 22
Chapter 23
Chapter 24
Chapter 18 →
1
الْفَصْلْ سْبَعْطَاشْ وْݣَالْ يَسُوعْ لْلتّْلَامْدْ دْيَالُه: «لَابْدَّ مَا يْوَقْعُو الْأُمُورْ اللِّي غَيْتّْسَبّْبُو لْلنَّاسْ فْالدّْنُوبْ، وَلَكِنْ يَا وِيلْ هَادَاكْ اللِّي غَادِي يْكُونْ سْبَابْ فْهَادْشِّي.
2
رَاهْ خْيَرْ لِيهْ تْتْعَلّْقْ فْعُنْقُه حَجْرَة دْيَالْ الرّْحَى وْيْتّْرْمَى فْالْبْحَرْ، وَلَا يْطِيّْحْ فْالدّْنُوبْ شِي وَاحْدْ مْنْ هَادْ الصّْغَارْ.
3
إِيوَا كُونُو عْلَى بَالْ! إِلَا دْنَبْ خُوكْ فْحَقّْكْ، خَاصْمْ عْلِيهْ. وْإِلَا تَابْ، غْفَرْ لِيهْ.
4
وْإِلَا دْنَبْ فْحَقّْكْ سْبْعَة دْ الْمَرَّاتْ فْالنّْهَارْ، وْرْجَعْ لْعَنْدْكْ كُلّْ مَرَّة وْݣَالْ لِيكْ: رَانِي تَبْتْ، غْفَرْ لِيهْ».
5
وْݣَالُو الرُّسُلْ لْلرَّبّْ يَسُوعْ: «زِيدْ فْالْإِيمَانْ دْيَالْنَا»،
6
وْهُوَ يْجَاوْبْهُمْ الرَّبّْ: «كُونْ كَانْ عَنْدْكُمْ إِيمَانْ وَاخَّا غِيرْ قْدّْ حَبَّةْ الْخَرْدَلْ، كُونْ ݣْلْتُو لْهَادْ الشَّجْرَة دْيَالْ التُّوتْ: تّْݣَلْعِي وْتّْغَرْسِي فْالْبْحَرْ، وْغَتْسْمَعْ لِيكُمْ».
7
«شْكُونْ مْنّْكُمْ اللِّي عَنْدُه عَبْدْ كَيْحْرَتْ الْأَرْضْ وْلَا كَيْسْرَحْ الْغْنَمْ، وْمْلِّي كَيْرْجَعْ مْنْ الْفْدَّانْ، كَيْݣُولْ لِيهْ: ݣْلَسْ دْغْيَا بَاشْ تَاكُلْ.
8
وَاشْ مَا غَادِيشْ يْݣُولْ لِيهْ: وَجّْدْ لِيَّ الْعْشَا، وْتّْحَزّْمْ بَاشْ تّْسَخّْرْ عْلِيَّ حْتَّى نَاكُلْ وْنْشْرَبْ، عَادْ كُولْ نْتَ وْشْرَبْ؟
9
وَاشْ غَادِي يْتّْشْكَرْ الْعَبْدْ حِيتْ دَارْ بْدَاكْشِّي اللِّي تّْݣَالْ لِيهْ؟
10
إِيوَا رَاهْ حْتَّى نْتُمَ بْحَالْ هَكَّا، إِلَا دْرْتُو بْكُلّْ مَا آمْرْكُمْ بِيهْ اللَّهْ ݣُولُو: رَاهْ حْنَا غِيرْ عْبِيدْ مَا صَالْحِينْ لْوَالُو، وْمَا دْرْنَا غِيرْ دَاكْشِّي اللِّي خَاصّْنَا نْدِيرُوهْ».
11
وْفْالْوَقْتْ اللِّي كَانْ يَسُوعْ غَادِي فْطْرِيقُه لْأُورْشَلِيمْ، دَازْ مْنْ السَّامِرَة وْمْنْ الْجَلِيلْ.
12
وْمْلِّي كَانْ دَاخْلْ لْوَاحْدْ الدُّوَّارْ، تّْلْقَّاوْ لِيهْ عَشْرَة دْ الْمْجْدَامِينْ، وْوَقْفُو بْعَادْ مْنُّه،
13
وْغَوّْتُو وْݣَالُو لِيهْ: «آ يَسُوعْ، آ سِيدِي رْحَمْنَا!».
14
وْشَافْ فِيهُمْ وْݣَالْ: «سِيرُو وْرِّيوْ رَاسْكُمْ لْرْجَالْ الدِّينْ!». وْفْالْوَقْتْ فَاشْ كَانُو غَادْيِينْ فْالطّْرِيقْ وْلَّاوْ طَاهْرِينْ.
15
وْمْلِّي شَافْ وَاحْدْ مْنّْهُمْ رَاسُه بْلِّي تّْشَافَى، رْجَعْ وْهُوَ كَيْعْطِي الْعَزّْ لْلَّهْ بْصُوتْ عَالِي،
16
وْسْجَدْ عَنْدْ رْجْلِينْ يَسُوعْ وْشْكْرُه، وْكَانْ هَادْ الرَّاجْلْ مْنْ السَّامِرَة.
17
وْجَاوْبُه يَسُوعْ وْݣَالْ: «يَاكْ عَشْرَة اللِّي وْلَّاوْ طَاهْرِينْ، فِينْ هُمَ التّْسْعُودْ اللِّي بَاقْيِينْ؟
18
وَاشْ حْتَّى وَاحْدْ فِيهُمْ مَا قْدَرْ يْرْجَعْ بَاشْ يْعْطِي الْعَزّْ لْلَّهْ مْنْ غِيرْ هَادْ الْبْرَّانِي؟».
19
وْهُوَ يْݣُولْ لِيهْ: «نُوضْ سِيرْ، إِيمَانْكْ رَاهْ نْجَّاكْ».
20
وْمْلِّي سْوّْلُوهْ الْفْرِّيسِيِّينْ: «إِيمْتَى غَادِي تْجِي مَمْلَكَةْ اللَّهْ؟»، جَاوْبْهُمْ: «رَاهْ مَمْلَكَةْ اللَّهْ مَا غَتْجِيشْ بْشِي عَلَامَاتْ كَتّْشَافْ.
21
وْمَا يْمْكَنْشْ يْݣُولُو: هَا هِيَ هْنَا، وْلَا رَاهْ هِيَ تْمَّ، عْلَاحْقَّاشْ مَمْلَكَةْ اللَّهْ فِيكُمْ».
22
وْݣَالْ لْلتّْلَامْدْ دْيَالُه: «رَاهْ غَادِي يْجِي وَاحْدْ الْوَقْتْ غَتّْمْنَّاوْ تْشُوفُو فِيهْ غِيرْ نْهَارْ وَاحْدْ مْنْ يَّامَاتْ وَلْدْ الْإِنْسَانْ وْمَا غَادِيشْ تْشُوفُوهْ.
23
وْغَيْݣُولُو لِيكُمْ النَّاسْ: هَا هُوَ هْنَا، وْلَا رَاهْ هُوَ لْهِيهْ! مَا تْدِّيوْهَاشْ فْكْلَامْهُمْ وْمَا تّْبْعُوهُمْشْ،
24
حِيتْ كِيفْ كَيْضْرَبْ الْبَرْقْ فْالسّْمَا وْكَيْضَوِّي مْنْ وَاحْدْ الجِّهَة حْتَّى لْلجِّهَة لْخْرَى، هَكَّاكْ غَيْكُونْ وَلْدْ الْإِنْسَانْ فْالنّْهَارْ اللِّي غَيْجِي فِيهْ.
25
وَلَكِنْ قْبَلْ مْنْ هَادْشِّي خَاصُّه يْتّْعَدّْبْ بْزَّافْ، وْمَا يْتّْقْبَلْشْ مْنْ النَّاسْ دْيَالْ هَادْ الْجِيلْ.
26
وْكِمَا وْقَعْ فْيَّامَاتْ النّْبِي نُوحْ، هَكَّاكْ غَادِي يْوْقَعْ فْيَّامَاتْ وَلْدْ الْإِنْسَانْ:
27
كَانُو النَّاسْ كَيَاكْلُو وْكَيْشَرْبُو، وْكَيْتّْزَوّْجُو وْكَيْزَوّْجُو، حْتَّى لْلنّْهَارْ اللِّي دْخَلْ فِيهْ نُوحْ لْلسّْفِينَة، وْجَا الطُّوفَانْ وْهْلَكْهُمْ كُلّْهُمْ.
28
وْكِمَا وْقَعْ فْيَّامَاتْ لُوطْ: كَانُو النَّاسْ كَيَاكْلُو وْكَيْشَرْبُو، وْكَيْبِيعُو وْكَيْشْرِيوْ، وْكَيْزَرْعُو وْكَيْبْنِيوْ،
29
وَلَكِنْ نْهَارْ خْرَجْ لُوطْ مْنْ سَدُومْ، نَزّْلْ عْلِيهُمْ اللَّهْ الْعَافْيَة وْالْكْبْرِيتْ بْحَالْ الشّْتَا مْنْ السّْمَا وْهْلَكْهُمْ كُلّْهُمْ.
30
رَاهْ بْحَالْ هَكَّا غَيْوْقَعْ فْالنّْهَارْ اللِّي غَيْبَانْ فِيهْ وَلْدْ الْإِنْسَانْ.
31
اللِّي كَانْ فْهَادَاكْ النّْهَارْ فُوقْ السّْطَحْ وْحْوَايْجُه فْالدَّارْ، مَا خَاصُّوشْ يْنْزَلْ بَاشْ يَاخُدْهُمْ. وْاللِّي كَانْ فْالْفْدَّانْ مَا خَاصُّوشْ يْتْلَفّْتْ وْرَاهْ.
32
تّْفَكّْرُو أَشْنُو طْرَا لْمْرَاةْ لُوطْ!
33
رَاهْ اللِّي بْغَا يْنَجِّي حْيَاتُه غَيْضَيّْعْهَا، وْاللِّي ضَيّْعْ حْيَاتُه غَيْنَجِّيهَا.
34
وْنْݣُولْ لِيكُمْ: فْهَادِيكْ اللِّيلَة غَادِي يْكُونُو جُوجْ دْ النَّاسْ فْفْرَاشْ وَاحْدْ، غَيْتّْخَادْ وَاحْدْ مْنّْهُمْ وْيْبْقَى لَاخُرْ.
35
وْغَادِي يْكُونُو جُوجْ عْيَالَاتْ كَيْطَحْنُو فْالرّْحَى مْعَ بْعْضِيَّاتْهُمْ، غَتّْخَادْ وَحْدَة مْنّْهُمْ وْتْبْقَى لْخْرَى. [
36
وْغَيْكُونُو جُوجْ رْجَالْ فْالْفْدَّانْ، غَيْتّْخَادْ وَاحْدْ مْنّْهُمْ وْغَيْبْقَى لَاخُرْ».]
37
وْهُمَ يْسْوّْلُوهْ التّْلَامْدْ: «فِينْ غَيْكُونْ هَادْشِّي آ سِيدِي؟» وْجَاوْبْهُمْ: «فِينْ مَا كَتْكُونْ الجِّيفَة، تْمَّ كَيْتّْجَمْعُو النّْسُورَ».
← Chapter 16
Jump to:
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 6
Chapter 7
Chapter 8
Chapter 9
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12
Chapter 13
Chapter 14
Chapter 15
Chapter 16
Chapter 17
Chapter 18
Chapter 19
Chapter 20
Chapter 21
Chapter 22
Chapter 23
Chapter 24
Chapter 18 →
All chapters:
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24