bible
ra
🌐 Language
English
Español
Français
Deutsch
Português
Italiano
Nederlands
Русский
中文
日本語
한국어
العربية
Türkçe
Tiếng Việt
ไทย
Indonesia
All Languages
Home
/
Arabic
/
Arabic Bible Morocco Version - 2012 (الترجمة المغربية القياسية)
/
Luke 9
Luke 9
Arabic Bible Morocco Version - 2012 (الترجمة المغربية القياسية)
← Chapter 8
Jump to:
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 6
Chapter 7
Chapter 8
Chapter 9
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12
Chapter 13
Chapter 14
Chapter 15
Chapter 16
Chapter 17
Chapter 18
Chapter 19
Chapter 20
Chapter 21
Chapter 22
Chapter 23
Chapter 24
Chapter 10 →
1
الْفَصْلْ التَّاسْعْ وْجْمَعْ يَسُوعْ تْلَامْدُه الطّْنَاشْ وْعْطَاهُمْ الْقُوَّة وْالسُّلْطَة عْلَى ݣَاعْ الجّْنُونْ وْبَاشْ يْشْفِيوْ مْنْ الْأَمْرَاضْ،
2
وْصِيفْطْهُمْ بَاشْ يْخَبّْرُو بْمَمْلَكَةْ اللَّهْ وْيْشَافِيوْ الْمَرْضَى.
3
وْݣَالْ لِيهُمْ: «مَا تْهَزُّو مْعَاكُمْ حْتَّى شِي حَاجَة فْالسّْفَرْ، لَا عْكَّازْ، لَا رَزْمَة، لَا خُبْزْ، وَلَا فْلُوسْ، وْمَا تَاخْدُوشْ مْعَاكُمْ جُوجْ لْبْسَاتْ.
4
وْالدَّارْ اللِّي دْخَلْتُو لِيهَا، هِيَ فِينْ تْبْقَاوْ حْتَّى تْخَرْجُو مْنّْهَا.
5
وْݣَاعْ اللِّي مَا قْبْلُوكُمْشْ، خَرْجُو مْنْ مْدِينْتْهُمْ وْسُوسُو الْغَبْرَة اللِّي فْرْجْلِيكُمْ بَاشْ تْكُونْ هَادِي شْهَادَة ضْدّْهُمْ».
6
وْمْنْ بَعْدْ هَادْشِّي، خَرْجُو التّْلَامْدْ وْمْشَاوْ لْلدّْوَاوْرْ كَيْخَبّْرُو بْالْبْشَارَة وْكَيْشَافِيوْ الْمَرْضَى فْكُلّْ بْلَاصَة.
7
وْمْلِّي سْمَعْ الْحَاكْمْ هِيرُودُسْ بْكُلّْ مَا كَانْ كَيْجْرَا حَارْ، عْلَاحْقَّاشْ شِي وْحْدِينْ كَانُو كَيْݣُولُو: «هَادَا يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانْ تّْبْعَتْ مْنْ الْمُوتْ»،
8
وْشِي وْحْدِينْ ݣَالُو: «هَادَا إِيلِيَّا بَانْ!»، وْوْحْدِينْ خْرِينْ ݣَالُو: «هَادَا وَاحْدْ مْنْ الْأَنْبِيَا اللّْوّْلِينْ تّْبْعَتْ».
9
وَلَكِنْ هِيرُودُسْ ݣَالْ: «يُوحَنَّا رَانِي قْطَعْتْ رَاسُه، إِيوَا شْكُونْ هَادَا اللِّي كَنْسْمَعْ عْلِيهْ بْحَالْ هَادْ الْخْبَارْ؟». وْكَانْ بَاغِي يْشُوفُه.
10
وْمْلِّي رْجْعُو الرُّسُلْ خَبّْرُو يَسُوعْ بْݣَاعْ دَاكْشِّي اللِّي دَارُو، وْدَّاهُمْ وْمْشَى مْعَاهُمْ بُوحْدُه لْوَاحْدْ الْمْدِينَة سْمِيتْهَا بَيْتْ صَيْدَا.
11
وْمْلِّي عَرْفُوهْ الجّْمَاعَاتْ دْ النَّاسْ كَايْنْ تْمَّ، تْبْعُوهْ. وْرَحّْبْ بِيهُمْ وْتّْكَلّْمْ لِيهُمْ عْلَى مَمْلَكَةْ اللَّهْ، وْشْفَى هَادُوكْ اللِّي كَانُو مْحْتَاجِينْ يْتّْشَافَاوْ.
12
وْمْلِّي بْدَاتْ الشّْمْسْ كَتْغْرَبْ، قَرّْبُو لِيهْ تْلَامْدُه الطّْنَاشْ وْݣَالُو لِيهْ: «فَرّْقْ هَادْ الجّْمَاعَة دْ النَّاسْ بَاشْ يْمْشِيوْ لْلدّْوَاوْرْ وْالْفِيرْمَاتْ اللِّي قْرَابْ، بَاشْ يْبَاتُو تْمَّ وْيْلْقَاوْ مَا يَاكْلُو، حِيتْ حْنَا هْنَا فْالْخْلَا».
13
وْݣَالْ لِيهُمْ يَسُوعْ: «عْطِيوْهُمْ نْتُمَ مَا يَاكْلُو»، وْهُمَ يْجَاوْبُوهْ: «مَا عَنْدْنَا غِيرْ خَمْسَة دْ الْخُبْزَاتْ وْجُوجْ حُوتَاتْ، مْنْ غِيرْ إِلَا مْشِينَا وْشْرِينَا الْمَاكْلَة لْݣَاعْ هَادْ النَّاسْ».
14
عْلَاحْقَّاشْ كَانُو خَمْسَالَافْ رَاجْلْ تْقْرِيبًا. وَلَكِنْ ݣَالْ لْلتّْلَامْدْ دْيَالُه: «ݣْلّْسُوهُمْ جْمَاعَة جْمَاعَة، كُلّْ جْمَاعَة يْكُونُو فِيهَا خَمْسِينْ وَاحْدْ تْقْرِيبًا»،
15
وْدَاكْشِّي اللِّي دَارُو.
16
وْخْدَا الْخَمْسَة دْ الْخُبْزَاتْ وْالجُّوجْ دْ الْحُوتَاتْ، وْهْزّْ عِينِيهْ لْلسّْمَا وْشْكَرْ اللَّهْ عْلَى الْمَاكْلَة وْقْسَمْهَا وْعْطَى لْلتّْلَامْدْ بَاشْ يْفَرّْقُوهَا عْلَى النَّاسْ.
17
وْكْلَاوْ كُلّْهُمْ حْتَّى شْبْعُو، وْجْمْعُو طْنَاشْرْ ݣُفَّة عَامْرَة بْدَاكْشِّي اللِّي شَاطْ.
18
وْوَاحْدْ الْمَرَّة كَانْ يَسُوعْ كَيْصَلِّي بُوحْدُه وْكَانُو التّْلَامْدْ دْيَالُه مْعَاهْ، وْهُوَ يْسْوّْلْهُمْ: «شْكُونْ أَنَا فْنَضَرْ النَّاسْ؟».
19
وْجَاوْبُوهْ: «شِي وْحْدِينْ كَيْݣُولُو يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانْ، وْشِي وْحْدِينْ النّْبِي إِيلِيَّا، وْوْحْدِينْ خْرِينْ كَيْݣُولُو وَاحْدْ مْنْ الْأَنْبِيَا اللّْوّْلِينْ تّْبْعَتْ مْنْ الْمُوتْ».
20
وْسْوّْلْهُمْ: «وْشْكُونْ أَنَا فْنَضَرْكُمْ نْتُمَ؟». وْهُوَ يْجَاوْبُه بُطْرُسْ: «نْتَ هُوَ مَسِيحْ اللَّهْ!».
21
وْوْصَّاهُمْ يَسُوعْ وْآمْرْهُمْ بَاشْ مَا يْݣُولُو هَادْ الْكْلَامْ حْتَّى لْشِي حَدّْ.
22
وْݣَالْ لْلتّْلَامْدْ دْيَالُه: «رَاهْ لَابْدَّ مَا يْتّْعَدّْبْ وَلْدْ الْإِنْسَانْ بْزَّافْ وْيْتّْرْفْضْ مْنْ الشّْيُوخْ وْالرُّؤَسَا دْ رْجَالْ الدِّينْ وْالْعُلَمَا دْ الشّْرَعْ، وْيْتّْقْتَلْ، وْفْالنّْهَارْ التَّالْتْ يْتّْبْعَتْ مْنْ الْمُوتْ».
23
وْݣَالْ لْلنَّاسْ اللِّي حَاضْرِينْ كُلّْهُمْ: «إِلَا بْغَا شِي وَاحْدْ يْتْبَعْنِي، خَاصُّه يْسْمَحْ فْرَاسُه وْيْهَزّْ الصّْلِيبْ دْيَالُه كُلَّ نْهَارْ، وْيْتْبَعْنِي.
24
عْلَاحْقَّاشْ اللِّي بْغَا يْنَجِّي حْيَاتُه غَيْضَيّْعْهَا، وْاللِّي ضَيّْعْ حْيَاتُه عْلَى قْبْلِي غَيْنَجِّيهَا.
25
آشْ مْنْ نْفَعْ عَنْدْ بْنَادْمْ إِلَا رْبَحْ الدّْنْيَا كُلّْهَا وْضَيّْعْ نْفْسُه وْلَا هْلَكْهَا؟
26
اللِّي حْشَمْ يْݣُولْ بْلِّي كَيْعْرَفْنِي وْكَيْعْرَفْ كْلَامِي، غَيْكُونْ حْشْمَانْ بِيهْ وَلْدْ الْإِنْسَانْ مْلِّي غَيْجِي فْالْعَزّْ دْيَالُه وْدْيَالْ الْآبْ وْالْمَلَايْكَة الْمْقَدّْسِينْ.
27
وْنْݣُولْ لِيكُمْ الْحَقّْ: رَاهْ كَايْنِينْ فْالنَّاسْ اللِّي حَاضْرِينْ هْنَا، اللِّي مَا غَيْدُوقُوشْ الْمُوتْ حْتَّى يْشُوفُو مَمْلَكَةْ اللَّهْ».
28
وْبَعْدْمَا ݣَالْ يَسُوعْ هَادْ الْكْلَامْ بْشِي تْمَنْ يَّامْ، دَّا مْعَاهْ بُطْرُسْ وْيُوحَنَّا وْيَعْقُوبْ وْطْلَعْ لْلجّْبَلْ بَاشْ يْصَلِّي.
29
وْمْلِّي كَانْ كَيْصَلِّي، تّْبَدّْلَاتْ صِفْةْ وْجْهُه وْوْلَّاوْ حْوَايْجُه بِيضِينْ وْنَاصْعِينْ.
30
وْهُمَ يْبَانُو جُوجْ رْجَالْ كَيْتّْكَلّْمُو مْعَاهْ، هُمَ مُوسَى وْإِيلِيَّا،
31
عْلِيهُمْ الْعَزّْ دْيَالْ اللَّهْ، وْبْدَاوْ كَيْتّْكَلّْمُو عْلَى الْمُوتْ دْيَالُه اللِّي كَانْتْ قْرِيبَة تّْحَقّْقْ فْأُورْشَلِيمْ.
32
وَلَكِنْ بُطْرُسْ وْصْحَابُه غْلَبْ عْلِيهُمْ النّْعَاسْ، وْمْلِّي فَاقُو شَافُو الْعَزّْ دْيَالْ يَسُوعْ وْالرّْجَالْ بْجُوجْ اللِّي وَاقْفِينْ مْعَاهْ.
33
وْمْلِّي كَانْ مُوسَى وْإِيلِيَّا غَادْيِينْ يْتّْفَارْقُو مْعَ يَسُوعْ ݣَالْ لِيهْ بُطْرُسْ: «آ سِيدِي، شْحَالْ مْزْيَانْ نْكُونُو هْنَا. خَلِّينَا نْصَايْبُو تْلَاتَة دْ النّْوَايْلْ، وَحْدَة لِيكْ، وَحْدَة لْمُوسَى وْوَحْدَة لْإِيلِيَّا». وْمَا كَانْشْ عَارْفْ أَشْنُو كَيْݣُولْ.
34
وْفْالْوَقْتْ فَاشْ كَانْ بُطْرُسْ كَيْتّْكَلّْمْ، جَاتْ وَاحْدْ السّْحَابَة وْضَلّْلَاتْ عْلِيهُمْ، وْتّْخَلْعُو التّْلَامْدْ مْلِّي دَخْلُو فِيهَا.
35
وْتّْسْمَعْ صُوتْ مْنْ السّْحَابَة كَيْݣُولْ: «هَادَا هُوَ وْلْدِي اللِّي خْتَارِيتُه، سْمْعُو لِيهْ!».
36
وْبَعْدْمَا تّْكَلّْمْ هَادْ الصُّوتْ، شَافُو يَسُوعْ بُوحْدُه، وْسْكْتُو وْمَا عَاوْدُو لْحْتَّى وَاحْدْ فْدِيكْ لِيَّامْ دَاكْشِّي اللِّي شَافُو.
37
وْالْغَدّْ لِيهْ، نْزْلُو مْنْ الجّْبَلْ، وْتّْلْقَّاتْ لِيهْ جْمَاعَة كْبِيرَة دْ النَّاسْ.
38
وْغَوّْتْ وَاحْدْ الرَّاجْلْ مْنّْهُمْ وْݣَالْ: «آ سِيدِي، بْغِيتْكْ تْشُوفْ مْنْ حَالْ وْلْدِي، حِيتْ هُوَ بُوحْدُه اللِّي عَنْدِي!
39
وْرَاهْ وَاحْدْ الجّْنْ كَيْسَيْطَرْ عْلِيهْ وْكَيْخَلِّيهْ يْغَوّْتْ عْلَى غَفْلَة، وْكَيْهَزُّه وْكَيْخَبْطُه حْتَّى كَيْخَرّْجْ الْكْشَاكْشْ مْنْ فُمُّه، وْمَا كَيْطَلْقُه حْتَّى كَيْعَيِّيهْ وْيْدَݣْدْݣُه.
40
وْرْغَبْتْ التّْلَامْدْ دْيَاوْلْكْ بَاشْ يْخَرّْجُوهْ مْنُّه وَلَكِنْ مَا قَدْرُوشْ».
41
وْجَاوْبْ يَسُوعْ وْݣَالْ: «آ هَادْ الْجِيلْ الْقْبِيحْ اللِّي مَا عَنْدُه إِيمَانْ! حْتَّى لْإِمْتَى غَادِي نْبْقَى مْعَاكُمْ وْنْتْحَمّْلْكُمْ؟ جِيبْ وَلْدْكْ لّْهْنَا!».
42
وْمْلِّي بْدَا الْوَلْدْ كَيْقَرّْبْ لْعَنْدْ يَسُوعْ، طَيّْحُه الجّْنْ وْخْبْطُه مْعَ الْأَرْضْ. وْنْهَضْ يَسُوعْ فْالجّْنّْ، وْشْفَى الْوَلْدْ وْرَدُّه لْبَّاهْ.
43
وْتّْعَجّْبُو النَّاسْ اللِّي كَانُو حَاضْرِينْ كُلّْهُمْ مْنْ الْعَظَمَة دْيَالْ اللَّهْ. وْمْلِّي كَانُو مَازَالْ كَيْتّْعَجّْبُو مْنْ ݣَاعْ دَاكْشِّي اللِّي دَارْ يَسُوعْ، ݣَالْ لْلتّْلَامْدْ دْيَالُه:
44
«سْمْعُو مْزْيَانْ هَادْشِّي اللِّي غَنْݣُولْ لِيكُمْ: وَلْدْ الْإِنْسَانْ غَيْتّْسَلّْمْ لْلْيْدِّينْ دْ النَّاسْ».
45
وَلَكِنْ التّْلَامْدْ مَا فَهْمُوشْ هَادْ الْكْلَامْ، عْلَاحْقَّاشْ الْمَعْنَى دْيَالُه كَانْ مْخَبِّي عْلِيهُمْ بَاشْ مَا يْفَهْمُوهْشْ، وْكَانُو خَايْفِينْ يْسْوّْلُوهْ آشْ بْغَا يْݣُولْ.
46
وْبْدَاوْ التّْلَامْدْ كَيْتّْنَاقْشُو بِينَاتْهُمْ عْلَى شْكُونْ هُوَ الْمْخَيّْرْ فِيهُمْ؟
47
وْعْرَفْ يَسُوعْ الْأَفْكَارْ اللِّي فْقَلْبْهُمْ، وْجَابْ وَاحْدْ الْوَلْدْ وْوَقّْفُه حْدَاهْ،
48
وْݣَالْ لِيهُمْ: «اللِّي كَيْرَحّْبْ بْهَادْ الْوَلْدْ فْالْإِسْمْ دْيَالِي، رَاهْ كَيْرَحّْبْ بِيَّ. وْاللِّي كَيْرَحّْبْ بِيَّ، رَاهْ كَيْرَحّْبْ بْهَادَاكْ اللِّي صِيفْطْنِي، حِيتْ الصّْغِيرْ فِيكُمْ كُلّْكُمْ، هُوَ الْمْخَيّْرْ فِيكُمْ».
49
وْݣَالْ لِيهْ يُوحَنَّا: «آ سِيدِي، رَاهْ شْفْنَا وَاحْدْ الرَّاجْلْ كَيْخَرّْجْ الجّْنُونْ بْالْإِسْمْ دْيَالْكْ وْمَا خَلِّينَاهْشْ، عْلَاحْقَّاشْ هُوَ مَاشِي مْعَانَا».
50
وْرَدّْ عْلِيهْ يَسُوعْ وْݣَالْ: «مَا تْحَبْسُوهْشْ، حِيتْ اللِّي مَا كَيْضَادّْكُمْشْ، رَاهْ هُوَ مْعَاكُمْ».
51
وْمْلِّي وْصَلْ الْوَقْتْ بَاشْ يْتّْرْفَعْ يَسُوعْ لْلسّْمَا، قَرّْرْ بَاشْ يْمْشِي لْأُورْشَلِيمْ.
52
وْصِيفْطْ قُدَّامُه شِي رُسُلْ بَاشْ يْسَبْقُوهْ، وْمْشَاوْ وْدَخْلُو لْوَاحْدْ الدُّوَّارْ فْبْلَادْ السَّامِرَة بَاشْ يْوَجّْدُو لِيهْ فِينْ يْݣْلَسْ.
53
وْمَا رَحّْبُوشْ بِيهْ مَّالِينْ الدُّوَّارْ عْلَاحْقَّاشْ كَانْ غَادِي لْأُورْشَلِيمْ.
54
وْمْلِّي شَافُو يَعْقُوبْ وْيُوحَنَّا اللِّي هُمَ تْلَامْدْ يَسُوعْ هَادْشِّي ݣَالُو لِيهْ: «آ سِيدِي، وَاشْ بْغِيتِي نْدْعِيوْ عْلِيهُمْ بَاشْ تْنْزَلْ الْعَافْيَة مْنْ السّْمَا تْهَلْكْهُمْ؟».
55
وْتْلَفّْتْ يَسُوعْ وْخَاصْمْ عْلِيهُمْ،
56
وْمْشَاوْ لْدُوَّارْ آخُرْ.
57
وْمْلِّي كَانُو غَادْيِينْ فْالطّْرِيقْ، ݣَالْ لِيهْ شِي وَاحْدْ: «آ سِيدِي، غَادِي نْتْبْعَكْ فِينْ مَا مْشِيتِي».
58
وْهُوَ يْجَاوْبُه يَسُوعْ: «التّْعَالْبْ عَنْدْهَا غِيرَانْهَا، وْطْيُورْ السّْمَا عَنْدْهَا عْشَاشْهَا، وَلَكِنْ وَلْدْ الْإِنْسَانْ رَاهْ مَا عَنْدُه حْتَّى فِينْ يْسْنَّدْ رَاسُه».
59
وْݣَالْ يَسُوعْ لْوَاحْدْ الرَّاجْلْ آخُرْ: «تْبَعْنِي!» وْهُوَ يْجَاوْبُه: «آ سِيدِي! خَلِّينِي بْعْدَ نْمْشِي نْدْفَنْ بَّا».
60
وْرَدّْ عْلِيهْ يَسُوعْ وْݣَالْ: «خَلِّي الْمُوتَى يْدْفْنُو الْمُوتَى دْيَالْهُمْ، أَمَّا نْتَ، سِيرْ وْخَبّْرْ بْمَمْلَكَةْ اللَّهْ».
61
وْݣَالْ لِيهْ وَاحْدْ آخُرْ: «بْغِيتْ نْتْبْعَكْ آ سِيدِي، وَلَكِنْ خَلِّينِي بْعْدَ نْوَدّْعْ مَّالِينْ الدَّارْ».
62
وْرَدّْ عْلِيهْ يَسُوعْ وْݣَالْ: «رَاهْ اللِّي حَطّْ يْدُّه عْلَى الْمْحْرَاتْ وْتّْلَفّْتْ وْرَاهْ، مَا كَيْصْلَاحْشْ لْمَمْلَكَةْ اللَّهْ».
← Chapter 8
Jump to:
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 6
Chapter 7
Chapter 8
Chapter 9
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12
Chapter 13
Chapter 14
Chapter 15
Chapter 16
Chapter 17
Chapter 18
Chapter 19
Chapter 20
Chapter 21
Chapter 22
Chapter 23
Chapter 24
Chapter 10 →
All chapters:
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24