bible
ra
🌐 Language
English
Español
Français
Deutsch
Português
Italiano
Nederlands
Русский
中文
日本語
한국어
العربية
Türkçe
Tiếng Việt
ไทย
Indonesia
All Languages
Home
/
Arabic
/
Arabic Bible Morocco Version - 2012 (الترجمة المغربية القياسية)
/
Mark 9
Mark 9
Arabic Bible Morocco Version - 2012 (الترجمة المغربية القياسية)
← Chapter 8
Jump to:
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 6
Chapter 7
Chapter 8
Chapter 9
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12
Chapter 13
Chapter 14
Chapter 15
Chapter 16
Chapter 10 →
1
الْفَصْلْ التَّاسْعْ وْݣَالْ لِيهُمْ يَسُوعْ: «نْݣُولْ لِيكُمْ الْحَقّْ: رَاهْ كَايْنْ فْالنَّاسْ اللِّي حَاضْرِينْ هْنَا اللِّي مَا غَادِيشْ يْدُوقُو الْمُوتْ حْتَّى يْشُوفُو مَمْلَكَةْ اللَّهْ جَايَّة بْالْقُوَّة».
2
وْمْنْ بَعْدْ سْتّْ يَّامْ دَّا يَسُوعْ مْعَاهْ بُطْرُسْ وْيَعْقُوبْ وْيُوحَنَّا بُوحْدْهُمْ وْطْلْعُو لْوَاحْدْ الجّْبَلْ عَالِي، وْتْمَّ تّْبَدّْلَاتْ صِفْتُه قُدَّامْهُمْ.
3
وْوْلَّاوْ حْوَايْجُه كَيْلَمْعُو بْزَّافْ وْبِيضِينْ، بْيُوضِيَة مَا كَايْنْ حْتَّى شِي وَاحْدْ فْالدّْنْيَا اللِّي يْقْدَرْ يْدِيرْ بْحَالْهَا.
4
وْهُوَ يْبَانْ لِيهُمْ إِيلِيَّا وْمُوسَى كَيْتّْكَلّْمُو مْعَ يَسُوعْ.
5
وْݣَالْ بُطْرُسْ لْيَسُوعْ: «آ سِيدِي، شْحَالْ مْزْيَانْ نْكُونُو هْنَا. خَلِّينَا نْصَايْبُو تْلَاتَة دْ النّْوَايْلْ، وَحْدَة لِيكْ، وَحْدَة لْمُوسَى وْوَحْدَة لْإِيلِيَّا».
6
ݣَالْ هَادْ الْكْلَامْ حِيتْ مَا كَانْشْ عَارْفْ أَشْنُو كَيْݣُولْ بْسْبَابْ الْخَلْعَة اللِّي شْدَّاتُه هُوَ وْصْحَابُه.
7
وْجَاتْ وَاحْدْ السّْحَابَة وْضَلّْلَاتْ عْلِيهُمْ، وْجَا صُوتْ مْنْ السّْحَابَة وْݣَالْ: «هَادَا هُوَ وْلْدِي الْعْزِيزْ، سْمْعُو لِيهْ».
8
وْمْلِّي تْلَفّْتُو دْغْيَا، مَا شَافُو حْتَّى وَاحْدْ مْنْ غِيرْ يَسُوعْ بُوحْدُه.
9
وْهُمَ نَازْلِينْ مْنْ الجّْبَلْ، وْصَّاهُمْ يَسُوعْ بَاشْ مَا يْخَبّْرُو حْتَّى وَاحْدْ بْدَاكْشِّي اللِّي شَافُو، حْتَّى يْتّْبْعَتْ وَلْدْ الْإِنْسَانْ مْنْ بِينْ الْمُوتَى.
10
وْدَارُو بْكْلَامُه وَلَكِنْ بْقَاوْ كَيْسْوّْلُو بْعْضِيَّاتْهُمْ: «أَشْنُو الْمَعْنَى دْيَالْ يْتّْبْعَتْ مْنْ بِينْ الْمُوتَى؟».
11
وْهُمَ يْسْوّْلُوهْ: «عْلَاشْ كَيْݣُولُو الْعُلَمَا دْ الشّْرَعْ بْلِّي فْاللّْوّْلْ خَاصّْ إِيلِيَّا يْجِي؟».
12
وْجَاوْبْهُمْ يَسُوعْ: «فْالْحَقِيقَة إِيلِيَّا خَاصّْ يْجِي فْاللّْوّْلْ وْيْصْلَحْ كُلّْشِي. وَلَكِنْ وَاشْ مَا مْكْتُوبْشْ عَاوْتَانِي فْكْتَابْ اللَّهْ بْلِّي لَابْدَّ وَلْدْ الْإِنْسَانْ يْتّْعَدّْبْ بْزَّافْ وْيْحْتَقْرُوهْ النَّاسْ؟
13
نْݣُولْ لِيكُمْ: رَاهْ جَا إِيلِيَّا، وْدَارُو بِيهْ مَا بْغَاوْ كِيفْ مْكْتُوبْ عْلِيهْ فْكْتَابْ اللَّهْ».
14
وْمْلِّي وْصَلْ يَسُوعْ وْالتّْلَامْدْ اللِّي كَانُو مْعَاهْ لْعَنْدْ التّْلَامْدْ لْخْرِينْ، شَافُو جْمَاعَة كْبِيرَة دْ النَّاسْ ضَايْرَة بْهَادْ التّْلَامْدْ وْشِي وْحْدِينْ مْنْ الْعُلَمَا دْ الشّْرَعْ كَيْتّْنَاقْشُو مْعَاهُمْ.
15
وْغِيرْ شَافُو النَّاسْ يَسُوعْ تّْعَجّْبُو كُلّْهُمْ وْجْرَاوْ لْعَنْدُه بَاشْ يْسَلّْمُو عْلِيهْ.
16
وْسْوّْلْ يَسُوعْ التّْلَامْدْ: «فَاشْ كَتّْنَاقْشُو مْعَاهُمْ؟».
17
وْجَاوْبُه وَاحْدْ الرَّاجْلْ مْنْ وَسْطْ الجّْمَاعَة دْ النَّاسْ وْݣَالْ لِيهْ: «آ سِيدِي، جْبْتْ لِيكْ وْلْدِي حِيتْ سَاكْنُه وَاحْدْ الجّْنْ اللِّي رْدُّه زِيزُونْ،
18
وْفِينْ مَا كَيْشَدُّه كَيْطِيّْحُه، وْكَيْخَرْجُو الْكْشَاكْشْ مْنْ فُمُّه وْكَيْغَزّْزْ سْنَانُه وْكَيْبَسْ. وْݣْلْتْ لْلتّْلَامْدْ دْيَالْكْ بَاشْ يْخَرّْجُوهْ مْنُّه، وَلَكِنْ مَا قَدْرُوشْ».
19
وْجَاوْبْهُمْ يَسُوعْ وْݣَالْ: «آ هَادْ الْجِيلْ اللِّي مَا عَنْدُه إِيمَانْ! حْتَّى لْإِمْتَى غَنْبْقَى مْعَاكُمْ؟ حْتَّى لْإِمْتَى غَنْتّْحَمّْلْكُمْ؟ جِيبُو لِيَّ الْوَلْدْ!».
20
وْجَابُو لِيهْ الْوَلْدْ، وْغِيرْ الجّْنْ شَافْ يَسُوعْ وْهُوَ يْلُوحْ الْوَلْدْ بْالجّْهْدْ، وْطَاحْ الْوَلْدْ لْلْأَرْضْ وْبْدَا كَيْتّْمَرّْغْ فِيهَا وْالْكْشَاكْشْ خَارْجِينْ مْنْ فُمُّه.
21
وْسْوّْلْ يَسُوعْ بَّاتْ الْوَلْدْ وْݣَالْ لِيهْ: «مْنْ إِيمْتَى وْهُوَ هَكَّا؟»، وْجَاوْبُه: «مْنْ صْغْرُه.
22
وْبْزَّافْ دْ الْمَرَّاتْ كَيْرْمِيهْ فْالْعَافْيَة وْلَا فْالْمَا بَاشْ يْقْتْلُه. وَلَكِنْ إِلَا قْدَرْتِي تْدِيرْ شِي حَاجَة حَنّْ عْلِينَا وْعَاوْنَّا».
23
وْݣَالْ لِيهْ يَسُوعْ: «كَتْݣُولْ إِلَا قْدَرْتِي؟ رَاهْ كُلّْشِي مُمْكِنْ لْهَادَاكْ اللِّي كَيْآمْنْ».
24
وْدِيكْ السَّاعَة غَوّْتْ الْبُو دْيَالْ الْوَلْدْ وْݣَالْ: «كَنْآمْنْ! عَاوْنِّي بَاشْ إِيمَانِي يْزِيدْ!».
25
وْمْلِّي شَافْ يَسُوعْ بْلِّي الجّْمَاعَة دْ النَّاسْ كَتّْجْمَعْ عْلِيهُمْ، نْهَضْ فْالجّْنّْ وْݣَالْ لِيهْ: «آ هَادْ الجّْنْ الزِّيزُونْ وْالصّْمَكْ! أَنَا كَنْآمْرَكْ: خْرُجْ مْنْ الْوَلْدْ وْعَمّْرَكْ مَا تْرْجَعْ لِيهْ!».
26
وْغَوّْتْ الجّْنْ وْطِيّْحْ الْوَلْدْ بْالجّْهْدْ لْلْأَرْضْ وْبْدَا كَيْتّْمَرّْغْ وْخْرَجْ مْنُّه. وْطَاحْ الْوَلْدْ بْحَالْ الْمْيّْتْ، حْتَّى ݣَالُو بْزَّافْ دْ النَّاسْ: «رَاهْ مَاتْ».
27
وَلَكِنْ يَسُوعْ شْدُّه مْنْ يْدُّه وْعَاوْنُه بَاشْ يْنُوضْ، وْهُوَ يْوْقَفْ عْلَى رْجْلِيهْ.
28
وْمْلِّي دْخَلْ يَسُوعْ لْلدَّارْ، كَانُو التّْلَامْدْ دْيَالُه مْعَاهْ بُوحْدْهُمْ، وْهُمَ يْسْوّْلُوهْ: «عْلَاشْ مَا قْدَرْنَاشْ حْنَا نْخَرّْجُو الجّْنْ؟».
29
وْهُوَ يْݣُولْ لِيهُمْ: «هَادْ النُّوعْ دْيَالْ الجّْنُونْ مَا كَيْخْرُجْ حْتَّى بْشِي حَاجَة مْنْ غِيرْ الصّْلَاة».
30
وْخَرْجُو مْنْ تْمَّ وْدَازُو عْلَى الْجَلِيلْ. وْمَا بْغَاشْ يَسُوعْ يْعَرْفُه شِي حَدّْ بْاللِّي رَاهْ هُوَ تْمَّ،
31
حِيتْ كَانْ كَيْعَلّْمْ التّْلَامْدْ دْيَالُه، وْكَيْݣُولْ لِيهُمْ: «وَلْدْ الْإِنْسَانْ غَيْتّْسَلّْمْ لْلْيْدِّينْ دْ النَّاسْ وْغَيْقْتْلُوهْ، وْتْلْتْ يَّامْ مْنْ بَعْدْمَا يْقْتْلُوهْ غَيْتّْبْعَتْ مْنْ الْمُوتْ».
32
وَلَكِنْ التّْلَامْدْ مَا فَهْمُوشْ هَادْ الْكْلَامْ، وْخَافُو يْسْوّْلُوهْ.
33
وْوَصْلُو لْكَفْرْنَاحُومْ، وْمْلِّي دَخْلُو لْلدَّارْ سْوّْلْ يَسُوعْ تْلَامْدُه: «فَاشْ كْنْتُو كَتّْنَاقْشُو فْالطّْرِيقْ؟».
34
وْبْقَاوْ سَاكْتِينْ، حِيتْ كَانُو كَيْتّْنَاقْشُو فْالطّْرِيقْ عْلَى شْكُونْ هُوَ الْمْخَيّْرْ فِيهُمْ.
35
وْݣْلَسْ يَسُوعْ وْعَيّْطْ عْلَى التّْلَامْدْ الطّْنَاشْ وْݣَالْ لِيهُمْ: «اللِّي بْغَا يْوَلِّي اللّْوّْلْ، خَاصُّه يْكُونْ هُوَ اللّْخْرْ، وْالْخْدَّامْ دْيَالْ النَّاسْ كُلّْهُمْ».
36
وْجَابْ وَاحْدْ الْوْلِيِّدْ وْوَقّْفُه وَسْطْ مْنّْهُمْ وْعَنّْقُه وْݣَالْ لِيهُمْ:
37
«اللِّي كَيْرَحّْبْ بْشِي وَلْدْ بْحَالْ هَادَا عْلَى قْبْلِي، رَاهْ كَيْرَحّْبْ بِيَّ. وْاللِّي كَيْرَحّْبْ بِيَّ، رَاهْ مَا كَيْرَحّْبْشْ بِيَّ أَنَا، وَلَكِنْ كَيْرَحّْبْ بْهَادَاكْ اللِّي صِيفْطْنِي».
38
وْݣَالْ لِيهْ يُوحَنَّا: «آ سِيدِي، رَاهْ شْفْنَا وَاحْدْ الرَّاجْلْ كَيْخَرّْجْ الجّْنُونْ بْالْإِسْمْ دْيَالْكْ وْمَا خَلِّينَاهْشْ، عْلَاحْقَّاشْ هُوَ مَاشِي مْعَانَا».
39
وْرَدّْ عْلِيهُمْ يَسُوعْ وْݣَالْ: «مَا تْحَبْسُوهْشْ! عْلَاحْقَّاشْ مَا كَايْنْ حْتَّى شِي وَاحْدْ غَيْدِيرْ مُعْجِزَة بْالْإِسْمْ دْيَالِي، وْغَيْقْدَرْ مْنْ بَعْدْ يْتّْكَلّْمْ عْلِيَّ بْكْلَامْ قْبِيحْ.
40
حِيتْ اللِّي مَا كَيْضَادّْنَاشْ، رَاهْ هُوَ مْعَانَا.
41
وْاللِّي كَيْعْطِيكُمْ كَاسْ دْ الْمَا بْالْإِسْمْ دْيَالِي حِيتْ نْتُمَ دْيَالْ الْمَسِيحْ، نْݣُولْ لِيكُمْ الْحَقّْ: رَاهْ الْأَجْرْ دْيَالُه مَا غَيْضِيعْشْ.
42
وْاللِّي طِيّْحْ فْالدّْنُوبْ وَاحْدْ مْنْ هَادْ الصّْغَارْ اللِّي كَيْآمْنُو بِيَّ، رَاهْ هَادَاكْ خْيَرْ لِيهْ تْتْعَلّْقْ فْعُنْقُه حَجْرَة كْبِيرَة دْيَالْ الرّْحَى وْيْتّْرْمَى فْقَاعْ الْبْحَرْ.
43
إِلَا الْيْدّْ دْيَالْكْ طِيّْحَاتْكْ فْالدّْنُوبْ، قْطَعْهَا، حِيتْ حْسَنْ لِيكْ تْدْخُلْ لْلْحَيَاةْ الدَّايْمَة وْيْدّْكْ مْقْطُوعَة، وَلَا يْكُونُو عَنْدْكْ جُوجْ دْ الْيْدِّينْ وْتّْرْمَى فْجَهْنَّمْ فْالْعَافْيَة اللِّي مَا كَتْطْفَاشْ. [
44
تْمَّ فِينْ دُودْهُمْ مَا كَيْمُوتْشْ وْالْعَافْيَة مَا كَتْطْفَاشْ.]
45
وْإِلَا الرّْجَلْ دْيَالْكْ طِيّْحَاتْكْ فْالدّْنُوبْ، قْطَعْهَا، حِيتْ حْسَنْ لِيكْ تْدْخُلْ لْلْحَيَاةْ الدَّايْمَة عْرَجْ، وَلَا يْكُونُو عَنْدْكْ جُوجْ دْ الرّْجْلِينْ وْتّْرْمَى فْجَهْنَّمْ. [
46
تْمَّ فِينْ دُودْهُمْ مَا كَيْمُوتْشْ وْالْعَافْيَة مَا كَتْطْفَاشْ.]
47
وْإِلَا الْعِينْ دْيَالْكْ طِيّْحَاتْكْ فْالدّْنُوبْ، ݣْلَعْهَا، حِيتْ حْسَنْ لِيكْ تْدْخُلْ لْمَمْلَكَةْ اللَّهْ عْوَرْ، وَلَا يْكُونُو عَنْدْكْ جُوجْ دْ الْعِينِينْ وْتّْرْمَى فْجَهْنَّمْ،
48
تْمَّ فِينْ دُودْهُمْ مَا كَيْمُوتْشْ وْالْعَافْيَة مَا كَتْطْفَاشْ.
49
رَاهْ كُلّْ وَاحْدْ غَيْتّْمَلّْحْ بْالْعَافْيَة.
50
الْمْلْحَة مْزْيَانَة، وَلَكِنْ إِلَا مْشَاتْ لِيهَا الْمْلُوحِيَّة دْيَالْهَا إِيوَا كِيفَاشْ غَتّْرْجْعُوهَا لِيهَا؟ خَاصّْ الْمْلْحَة تْكُونْ فِيكُمْ وْيْكُونْ الْهْنَا بِينَاتْكُمْ».
← Chapter 8
Jump to:
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 6
Chapter 7
Chapter 8
Chapter 9
Chapter 10
Chapter 11
Chapter 12
Chapter 13
Chapter 14
Chapter 15
Chapter 16
Chapter 10 →
All chapters:
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
قراءات موصى بها
تفسير
تفاسير Mark
→
تأمل
دليل تأملات Mark
→
احصل على هذا الكتاب
كتاب مقدس للدراسة Bible Morocco Version - (الترجمة المغربية القياسية)
→